ابن ظهيرة

148

الجامع اللطيف

ومن أسمائها ( المكتان ) ذكره الفاسي عن شيخه بالإجازة برهان الدين القيراطى ثم قال : ولعله أخذ ذلك من قول ورقة بن نوقل الأسدي : ببطن المكتين على رجائي * حديثك أن رأى منه خروجا « 1 » قال السهيلي بعد أن ذكر هذا البيت : ثنى مكة وهي واحدة لأن لها بطاحا وظواهر ، وإنما مقصد العرب في هذه الإشارة إلى جانبي كل بلدة ، أو الإشارة إلى أعلى البلد وأسفلها فيجعلونها اثنتين على هذا المعنى ، انتهى « 2 » . ومن شعر عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح القرشي في حصار عثمان بن عفان رضى اللّه عنه : أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقما * وأنصارنا بالمكتين قليل وأسلمنا أهل المدينة والهوى * إلى أهل مصر والذليل ذليل « 3 » ومن أسمائها ( النابية ) بالنون والموحدة ذكره الشيخ عماد الدين ابن كثير في « تفسيره » « 4 » . ومن أسمائها ( أم الرحمن « 5 » ) ومن أسمائها ( أم كوثى ) ذكرهما المرجاني وعزا بالأول إلى ابن العربي ولم يعز الثاني ولم يذكر له معنى « 6 » . ومن أسمائها ( الباسة ) - بالباء الموحدة والسين المهملة - لأنها تبس الملحد فيها أي تهلكه من قوله تعالى وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ومن أسمائها ( النساسة ) لأنها تنس الملحد أي تطرده ، وقيل لقلة مائها والنس اليبس ذكرهما ابن جماعة . ومن أسمائها ( الناشة ) « 7 » بالنون والشين المعجمة . ( والبساسة ) - بموحدة وسينين مهملتين بينهما ألف - والمعنى فيه ظاهر .

--> ( 1 ) شفاء الغرام ج 1 ص 82 . ( 2 ) نقله الفاسي في الشفاء ج 1 ص 83 . ( 3 ) شفاء الغرام ج 1 ص 83 . ( 4 ) شفاء الغرام ج 1 ص 83 . ( 5 ) في المطبوع : « أم الرحمة » والمثبت رواية د ، والفاسي والسنجارى . ( 6 ) شفاء الغرام ج 1 ص 83 . ( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : « الناشتة » .